هيئة العمل الإنساني تستجيب لنداءات ريف حلب الجنوبي

تعد قرى وبلدات ريف حلب الجنوبي من أفقر القرى في المنطقة إذ تنتشر البطالة عند سكانه بشكل أكبر من بقية المناطق خصوصاً أن هذا الريف من المناطق المهمشة قبل اندلاع الثورة .

يعمل أهله في الزراعة وتربية الحيوانات إلا أن هذه الأعمال بالكاد تسد الرمق في ظل الأوضاع المعيشية الصعبة التي يعاني منها الناس في المناطق المحررة بشكل عام .

المجالس المحلية تقدم طلبات لدعم المنطقة وهيئة العمل تستجيب :

حاول بعض أهالي الريف الجنوبي لحلب نقل واقعهم المعيشي للمنظمات الإنسانية فوجهواعن طريق المجالس المحلية عدة دعوات للمنظمات لدعم منطقتهم إلا أنهم غالباً ما يفشلون في استقطاب المنظمات نتيجة قلة الناشطين في تلك المنطقة وبعدها من مكاتب المنظمات الإنسانية .

وفي نفس السياق تلقت هيئة العمل الإنساني أكثر من دعوة لتغطية تلك المنطقة في المساعدات الإنسانية العامة فجهزت هيئة العمل حملة خاصة للريف الجنوبي بعد دراسة أوضاع الأهالي هناك ووزعت المساعدات بالتعاون من منظمة IHH

وقال زياد أبو حمدي مدير المكتب الإغاثي في هيئة العمل الإنساني : "تلقينا دعوة من مجالس الريف الجنوبي وسعينا لإيصال أكبر كمية من المساعدات الإنسانية لريف حلب الجنوبي بعد الإطلاع على حالة السكان المأساوية في تلك المنطقة" .

ونتيجة لكبر المنطقة انتقت هيئة العمل قرى محددة ووزعت لهم , حيث شمل التوزيع قرى : كوسينيا , حوير العيس, كسيبية , جب كاس , تل حدية , الزربة , مخيم سكيك ,مخيم جزرايا .

وخلال هذه الحملة خدمت هيئة العمل الإنساني قرابة 1500 عائلة محتاجة بالمواد الغذائية والطحين والبطاطا والأغطية والأحذية .

ويذكر أن هيئة العمل الإنساني هي عضو في شبكة وطن منذ بداية عام 2018