شبكة وطن تصدر بيان إدانة لانتهاكات حقوق الإنسان في الغوطة الشرقية

تتعرض مدن وبلدات الغوطة الشرقية لحملة عنيفة من القصف بمختلف أنواع الأسلحة وبطريقة ممنهجة، ما أدى لمقتل أكثر من 250 مدني خلال اليومين الماضيين، إضافة لاستخدام أسلحة محرمة دولياً في الهجوم على مناطق مكتظة بالمدنيين، مع استمرار الحصار لأكثر من خمس سنوات. تسببت الهجمات الأخيرة بحالة ذعر في صفوف أكثر من أربع مائة ألف مدني محاصرين ببقعة جغرافية صغيرة لا يدخل إليها أي شيء، ولا يخرج منها إلا الموت، كما تسببت الهجمات أيضاً بخروج المشافي -القليلة أصلاً- عن الخدمة، وكل غارة جوية تخلف العشرات من الجرحى الذين هم بعداد الأموات. يُضاف إلى ذلك خروج جميع مرافق الحياة من أفران ومدارس عن الخدمة، حيث أن القصف مستمر على مدار الأربع وعشرين ساعة دون توقف، ما اضطر المدنيين للمكوث في الأقبية والملاجئ حفاظاً على أرواحهم. يقول المحاصرون أن الملاجئ عبارة عن قبور تفتقر لأبسط مقومات الحياة، يعلوها أصوات الأطفال ودموع الأمهات. كل ما سبق يخالف جميع المواثيق الدولية والتي تؤكد على حماية المدنيين وضرورة تحييدهم عن الصراعات.