يونيسيف: مقتل أكثر من 1000 شخص في شمال غربي سوريا خلال عطلة نهاية الأسبوع

قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) إن أكثر من 1000 شخص قُتلوا في شمال غربي سوريا خلال عطلة نهاية الأسبوع، وسط مخاوف من سقوط أطفال بين الضحايا، وذكر المدير الإقليمي ليونيسيف في الشرق الأوسط، إدوارد بيجبيدر، أن من بين القتلى 13 طفلاً على الأقل، بينهم رضيع يبلغ من العمر ستة أشهر.
وشهدت منطقة الساحل السوري تصعيدًا خلال الأيام الماضية بعد تنفيذ هجمات متزامنة من قبل مجموعات مسلحة ضد قوات الأمن العام والجيش السوري، ما أدى إلى سقوط مئات الضحايا من الجنود والمدنيين، أعقبتها حملة عسكرية للقوات الحكومية بمشاركة فصائل عسكرية، قبل أن تعلن السلطات يوم الإثنين انتهاء العمليات القتالية.
وأعرب الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيرش، عن قلقه العميق إزاء التقارير التي تتحدث عن عمليات قتل جماعية، مشدداً على ضرورة حماية المدنيين وخاصة الأطفال، ومؤكداً أن الأمم المتحدة تتابع الوضع عن كثب، داعياً إلى تحقيق العدالة والمساءلة عن الجرائم المرتكبة، كما شدد المبعوث الأممي إلى سوريا، غير بيدرسن، على أهمية الحل السياسي وفقاً لقرار مجلس الأمن 2254.
وأوضحت يونيسيف أن الاشتباكات تسببت في نزوح آلاف العائلات، محذرة من تزايد أعداد المحتاجين إلى المساعدات الإنسانية، فيما أكد مسؤول الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة، توم فليتشر، أن فرق الإغاثة تواجه صعوبات في الوصول إلى المدنيين بسبب “المعوقات الأمنية”. وتشير تقديرات الأمم المتحدة إلى أن 16.5 مليون شخص في سوريا بحاجة إلى مساعدات إنسانية عاجلة، بينما دعت يونيسيف إلى وقف العنف وضمان مستقبل آمن للأطفال السوريين.