وفد طبي من إدلب يصل إلى الساحل لدعم المستشفيات المتضررة

وصل، اليوم الأربعاء، وفد طبي من محافظة إدلب إلى منطقة الساحل السوري، بهدف دعم المستشفيات المتضررة جراء الهجمات التي استهدفت المنشآت الصحية، وتدهور الوضع الإنساني نتيجة المواجهات العسكرية الأخيرة.
توزّع الوفد إلى وجهتين رئيسيتين:
مستشفى بانياس في ريف طرطوس، حيث تم إرسال فريق يضم 10 أطباء من تخصصات مختلفة، تشمل العظمية، البولية، الوعائية، الصدرية، والنسائية، بالإضافة إلى 25 فنياً من فنيي العناية المركزة والتخدير والعمليات، وممرضي الإسعاف والأجنحة.
المستشفى الوطني في اللاذقية، بإشراف منظمة سامز، ويضم الوفد المرسل إليه 10 فنيين في مجالات التخدير، التمريض، القبالة، والأشعة.
تجهيزات طبية ومساعدات صحية
يحمل الوفد معدات طبية تتضمن أدوية تخدير، أدوية إسعافية، معقمات، ومستلزمات خاصة بالتوليد، إلى جانب مستلزمات طبية ضرورية لتشغيل أقسام الطوارئ والعناية المشددة.
وقال محمد الرزوق، رئيس دائرة المهن الصحية في مديرية صحة إدلب، لموقع تلفزيون سوريا:
“الوفد الطبي هو مبادرة إنسانية تهدف إلى مساندة الكوادر الطبية في الساحل السوري، وتعزيز الجهود الصحية بعد الأضرار التي لحقت بالمستشفيات جراء المواجهات الأخيرة.”
وأضاف أن إرسال هذا الوفد يأتي استكمالاً لجهود سابقة، حيث تم إرسال وفد طبي أول يوم الإثنين الماضي، بالتنسيق مع مديريتي صحة طرطوس واللاذقية لتقييم الاحتياجات الطبية في المنطقة.
أعمال التخريب التي طالت المنشآت الصحية
تعرضت مستشفيات اللاذقية، جبلة، وبانياس لأعمال تخريبية من قبل فلول النظام المخلوع خلال المواجهات الأخيرة، حيث تم استهداف المنشآت الصحية بشكل مباشر، وإطلاق النار داخل المستشفيات، مما أدى إلى خروج بعضها عن الخدمة ونقص حاد في الكوادر والمستلزمات الطبية.
كما حوصرت المستشفيات لساعات، وهدد المسلحون باقتحامها، مما أدى إلى تفاقم الأوضاع الصحية في المنطقة، وزيادة الحاجة إلى الدعم الطبي الطارئ.